السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
346
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
عن علي عليه السلام ، قال : لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم دعا النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أبا بكر فبعثه بها يستقرئها على أهل مكة ، ثم دعاني النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال لي : أدرك أبا بكر فحيثما لحقته فخذ الكتاب منه فاذهب به إلى أهل مكة فاقرأه عليهم فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه ، فرجع أبو بكر إلى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : يا رسول اللَّه نزل فىّ شئ ؟ قال : لا ولكن جبرئيل جاءني فقال : لن يؤدى عنك إلا أنت أو رجل منك ، ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 1 ص 246 ) وقال . أخرجه أبو الشيخ وابن مردويه . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل أيضا ج 1 ص 330 ) روى بسنده عن عمرو بن ميمون قال : إني لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا : يا بن عباس إما أن تقوم معنا وإما أن تخلونا هؤلاء فقال ابن عباس : بل أقوم معكم - قال : وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى - قال : فابتدؤا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا ، قال : فجاء ينفض ثوبه ويقول : أف وتف وقعوا في رجل له عشر ( إلى أن قال ) قال : ثم بعث فلانا بسورة التوبة فبعث عليا ( عليه السلام ) خلفه فأخذها منه قال : لا يذهب بها إلا رجل منى وأنا منه ( الحديث ) ( أقول ) وقد تقدم تمامه في باب آية التطهير ( ج 1 ص 230 ) ورواه النسائي أيضا في خصائصه ( ص 8 ) وقال : وبعث أبا بكر بسورة التوبة وبعث عليا عليه السلام خلفه ( الخ ) ، وذكره المحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ( ج 2 ص 203 ) وقال : أخرجه بتمامه أحمد والحافظ أبو القاسم الدمشقي في الموافقات وفى الأربعين الطوال ، قال : وأخرج النسائي بعضه ( انتهى ) وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 119 ) وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط باختصار .